حسن بن موسى النوبختي
81
فرق الشيعة
مريم وأنه يقتل في يدي ولد العباس فقد قتل [ الواقفة - الممطورة ] وانكر بعضهم قتله وقالوا : مات ورفعه اللّه إليه وأنه يرده عند قيامه فسموا هؤلاء جميعا ( الواقفة « 1 » ) لوقوفهم على موسى بن جعفر أنه الإمام القائم « 2 » ولم يأتموا بعده بامام ولم يتجاوزوه إلى غيره وقد قال بعضهم ممن ذكر أنه حي أن ( الرضا ) عليه السلام ومن قام بعده ليسوا بأئمة ولكنهم خلفاؤه واحدا بعد واحد إلى أوان خروجه وأن على الناس القبول منهم والانتهاء إلى امرهم ، وقد لقب الواقفة بعض مخالفيها ممن قال بامامة علي بن موسى ( الممطورة ) وغلب عليها هذا الاسم وشاع لها ، وكان سبب ذلك أن ( علي بن إسماعيل الميثمي ) و ( يونس بن عبد الرحمن « 3 » ) ناظرا بعضهم فقال له ( علي بن إسماعيل ) وقد اشتد الكلام بينهم ما أنتم إلا كلاب ممطورة
--> ( 1 ) الواقفية - خ ل - ( 2 ) كان بدء الواقفة أنه كان اجتمع ثلاثون ألف دينار عند الأشاعثة زكاة أموالهم وما كان يجب عليهم فيها فحملوها إلى وكيلين لموسى بن جعفر عليه السلام بالكوفة أحدهما حيان السراج وآخر كان معه وكان موسى عليه السلام في الحبس فاتخذا بذلك دورا وعقارا واشتريا الغلات فلما مات موسى عليه السلام وانتهى الخبر إليهما انكرا موته وأذاعا في الشيعة أنه لا يموت لأنه القائم فاعتمدت عليهما طائفة من الشيعة وانتشر قولهما في الناس حتى كان عند موتهما أوصياء بدفع المال إلى ورثة موسى عليه السلام واستبان للشيعة أنهما إنما قالا ذلك حرصا على المال ، انظر رجال الكشي ص 286 ( 3 ) انظر ترجمة علي بن إسماعيل الميثمي ويونس بن عبد الرحمن المتوفي سنة 208 في فهرست الشيخ الطوسي ورجاله والخلاصة للعلامة ورجال الكشي والنجاشي وفهرست ابن النديم وغيرها